
بعد المزاعم التى زعمت عن مقتل قائد المجاهدين
والرئيس الشرعي للشيشان دوكو عمروف
ذكر فى وكالة أنباء نوفستي الروسية
أنه لا تتوفر لدى الرئيس الانغوشي الموالي لروسيا يونس بك يفكوروف
معلومات حول مقتل دوكو عمروف،
فأعلن يفكوروف لنوفوستي
: "لا علم لي بهذا، ولم أشاهده ميتا".
وكان الرئيس الشيشاني الموالي لروسيا رمضان قادروف رجح أن دوكو عمروف،
قد قتل في العملية الخاصة التي جرت في 13 نوفمبر الحالي في
بلدة "شلاجي" في جمهورية الشيشان.
وأضاف قادروف الذي أشرف على العملية المذكورة أنها أدت إلى تصفية
حوالي 20 مسلحا، (وهذا العدد ما نفاه المجاهدين)
يصعب التعرف على هوياتهم ولكنه رجح أن يكون دوكو عمروف قد قضى في هذه العملية،
ذلك أنه تم التعرف على جثة إسلام أسبحاجييف المقرب من عمروف.
وهذا حقيقة ليس دليلا للرئيس الشيشاني الموالى لروسيا
لإطلاق شائعات سبق وأطلقها سابقا عن مقتل دوكو عمروف
وسرعان ما يتبين أنها شائعات
تطلق لتحطيم معنويات المجاهدين أو
لرفع معنويات الجنود الموالين لروسيا ..






