يفكوروف لا يستطيع تأكيد خبر مقتل دوكو عمروف

Sunday, November 22, 2009




بعد المزاعم التى زعمت عن مقتل قائد المجاهدين
والرئيس الشرعي للشيشان
دوكو عمروف

ذكر فى وكالة أنباء نوفستي الروسية

أنه لا تتوفر لدى الرئيس الانغوشي الموالي لروسيا يونس بك يفكوروف
معلومات حول مقتل دوكو عمروف،

فأعلن يفكوروف لنوفوستي
: "لا علم لي بهذا، ولم أشاهده ميتا".

وكان الرئيس الشيشاني الموالي لروسيا رمضان قادروف رجح أن دوكو عمروف،
قد قتل في العملية الخاصة التي جرت في 13 نوفمبر الحالي في
بلدة "شلاجي" في جمهورية الشيشان.

وأضاف قادروف الذي أشرف على العملية المذكورة أنها أدت إلى تصفية
حوالي 20 مسلحا، (وهذا العدد ما نفاه المجاهدين)
يصعب التعرف على هوياتهم ولكنه رجح أن يكون دوكو عمروف قد قضى في هذه العملية،
ذلك أنه تم التعرف على جثة إسلام أسبحاجييف المقرب من عمروف.

وهذا حقيقة ليس دليلا للرئيس الشيشاني الموالى لروسيا
لإطلاق شائعات سبق وأطلقها سابقا عن مقتل دوكو عمروف
وسرعان ما يتبين أنها شائعات
تطلق لتحطيم معنويات المجاهدين
أو
لرفع معنويات الجنود الموالين لروسيا ..


عيسى ياماداييف يطلب حماية الرئيس الروسي .!




ذُكر فى روسيا اليوم


توجه مواطن شيشاني ينتمي الى عائلة ياماداييف التي تعرض ابناؤها لعمليات
اغتيال لاسباب مختلفة،
توجه بنداء الى الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف يناشده توفير الحماية
من مجموعة يقول إنها تسعى الى تصفيته.

وقال ياماداييف في رسالة مفتوحة الى مدفيديف نشرتها صحيفة
"موسكوفسكي كومسومولتس" يوم الجمعة 20 نوفمبر
"أناشدكم يا سيادة الرئيس حمايتي من مجموعة تتعقبني في موسكو وتريد قتلي،
بعد ان قتلوا شقيقي روسلان قرب مبنى مجلس الوزراء بالعاصمة
وصرعوا شقيقي الاخر سليمان في دبي".

وتجدر الإشارة الى أن روسلان ياماداييف عام 2008 في موسكو على يد مجهول،
أما أخوه سليم وهو القائد السابق لكتيبة العمليات الخاصة " فوستوك" الشيشانية
والتي تم حلها بطلب الرئيس الشيشاني رمضان قادروف،
فتعرض لمحاولة اغتيال غامضة في دبي.
ومازالت السلطات الإماراتية تؤكد أنه قتل في هجوم، بينما اعلنت أسرته انه
يرقد حيا بمستشفى في دبي،
مشيرة الى أن الاجهزة الامنية الاماراتية روجت خبر وفاة سليم كي لايتعرض
لمحاولة اغتيال اخرى ولخدمة التحقيق.


وقال يماداييف في رسالته:
"لم اطلب حماية السلطات في جمهورية الشيشان لانها نفسها
متورطة في تصفية شقيقي".

وهكذا النزاع من الأجل السلطة يعمى ..
فيجعل كل حاكم يسفك الدماء
رغبة فى عدم التنحى عن كرسي الحكم ..
وروسيا الأكثر سعادة بهذا التناحر الداخلى ..
ولا بأس من أن تساعد فى إشعاله
لتحقق سيطرتها ..ولتحكيم قبضتها
وليتهم ينتبهون !

زكاييف: ستضاعف روسيا قواتها فى الجنوب المسلم




أكد زعيم منفي من القادة الشرعيين لجمهورية الشيشان أن الاحتلال الروسي
يعتزم زيادة أعداد قواته زيادة كبيرة في الجنوب الذي يغلب المسلمون على سكانه
بغرض إحكام قبضتها على تلك المنطقة.
وأعلن أحمد زكاييف الذي كان قد حصل على اللجوء السياسي في بريطانيا
عام 2003 أن هناك تقارير جورجية وروسية تكشف أن موسكو ستزيد حجم
قواتها في شمال القوقاز أربعة أمثال في عام 2010.

وقال زكاييف وفقًا لوكالة رويترز:
"هناك زيادة هائلة في القوات سيتم نشرها في شمال القوقاز الذي وصفه
الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بأنه أكبر مشكلة سياسية داخلية تواجهها البلاد".

ورفضت متحدثة باسم الكرملين أن تعقب على تصريحات زكاييف بخصوص
زيادة القوات كما رفض المكتب الصحافي للقيادة العسكرية الإقليمية
لشمال القوقاز التعقيب.

وقال زكاييف:
"إنهم يريدون حل مشكلة القوقاز قبل الأولمبياد وأن يقولوا للعالم
إنهم قضوا على الإرهاب، وسيمكنهم هذا من وضع شمال القوقاز في أيديهم".
وأشارت الوكالة إلى أن روسيا تستضيف دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014
في منتجع سوشي على البحر الأسود بالقرب من جبال القوقاز.

وتوقع زكاييف أن الحكومة الروسية ستفسر زيادة القوات بادعاء وجود خطر
نشوب حرب أخرى بينها وبين جارتها الجنوبية جورجيا بعد الحرب القصيرة
التي دارت بينهما العام الماضي.

تأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات دعاة حقوق الإنسان من أن حربًا صامتة
تدور رحاها في جمهورية الأنجوش الصغيرة وأن الاضطرابات اليومية
تمتد إلى داغستان والشيشان المجاورتين.

وأوضح زكاييف أن الكرملين يعتزم فرض حظر التجول وإقامة حواجز على الطرق
وإجراء عمليات تفتيش ميدانية واعتقالات تعسفية في منطقة
شمال القوقاز برمتها.

المصدر : مفكرة الإسلام


ومن هنـا يتضح موقف روسيا كلية ..
وأنها المسيطر على الجمهوريات المسلمة
بعملاء لها
يحكمون تلك الجمهوريـات

ويتضح بشدة ..أن تلك الحرب ليست داخلية

بل هي فى الأصل حرب بين تلك الجمهوريات وروسيا
متى يكـون للمسلمين عزة ..وهيبة

متى ؟

هكذا يعذب المسلمون في القوقاز..صورة بألف كلمة

Sunday, November 15, 2009


هذه صورة نشرت حديثا لأحد المسلمين من أنجوشيا و التي تقع علي الحدود المباشرة
للشيشان ذات الأغلبية الإسلامية و التي لا زالت تعاني حتي الآن ويلات الإحتلال الروسي

الصورة تبين مدي الإجرام الروسي و جبروت عملائهم في هذا البلد الصغير
و الذي يشهد حالات إختطاف و إعتقال و قتل بصورة دموية و مستمرة
و كل هذا في ثنايا الحرب الروسية الخفية في القوقاز و أهم أماكن حدوثها
الشيشان..أنجوشيا..داغستان

صاحب الصورة اسمه باتر ألباكوف و قد تم إختطافه في يوليو 2009
و تم تصويره بعدها من قبل الإعلام الروسي و الموالي له علي أنه أحد المسلحين الذي قتل في الغابات

و المتأمل في الصورة لا يمكن أن يتخيل أنه قتل أثناء تبادل لإطلاق النار
بل يتضح جيدا كيف أن سكينا أو ما شابه ذلك استخدم لتعذيبه و قتله

.
.
.

فمتي ينتبه العالم الإسلامي لمعاناة إخوانهم في تلك المنطقة؟
متي يسعي الشرفاء من هذه الأمة لنشر حقيقة الوضع هناك؟
إلي متي التغافل و التناسي ؟
إلي متي المساهمة في التعتيم الإعلامي علي الأحداث هناك؟

يا مسلمون
ستسألون عن دمــــــــــــاء إخوانكم
!!

لمزيد من التفاصيل عن الوضع هناك ..تابع الخفايا
هنا في هذا الفيديو و الذي أذيع بتاريخ 28 أكتوبر 2009
علي قناة الجزيرة الناطقة بالإنجليزية



تأكيد نبأ إستشهاد 9 من المجاهدين بالشيشان

أكدت مصادر في موقع كفكاز سنتر الموقعي الرسمي للمجاهدين بالقوقاز نبأ إستشهاد
تسعة من المجاهدين في قرية شالازهي بالشيشان
و كان الموقع قد تلقي تأكيدا من قيادة الجبهة الجنوبية الغربية لإمارة القوقاز بهذا النبأ

تعود الأحداث إلي ظهر يوم الجمعة الماضية
حينما استهدفت طائرة هليكوبتر روسية السيارة التي كانوا يستقلونها بقيادة الأمير إسلام(قائد قطاع اتشخوي مارتان
في الجبهة الجنوبية الغربية لإمارة القوقاز)
و أودت بحياتهم جميعا لترتقي أرواحهم إلي السماوات العلا شهداء بإذن الله

و قد نفي الموقع أيضا البيان الذي صدر عن القيادة الشيشانية الموالية لروسيا
و الذي ذكر أن عدد القتلي 20 , و لم يذكر المصدر أي تفاصيل أخري

الشيشان فخر الأمة